مؤسسة آل البيت ( ع )
77
مجلة تراثنا
إذ فيه من المشكلات العلم أعظمها * فمايح الغرب منه فائز ظفرا إذا تأملت ألفاظا بها نظمت * تخالها خالص الياقوت أو دررا وإن نظرت بعين الفكر قلت أرى * هذا كسف به الإسلام قد نصرا فالسيف سيف علي والمقال معا * فمن ترى حاز هذا الفضل مفتخرا أليس قد قال خير الخلق قاطبة * الحق عند علي أين دار يرى والله ما حاد عنه الحاسدون غنى * لكن نورهم عن نوره قصرا كما ترى أعين الخشاف يقبضها * ضوء النهار ترى أبصارهم غفرا لم يقض مولاي من باراك منقبة * مما خصصت به في سعيه وطرا فاه واعجبا من قول ذي عند * هذا الصريم يضاهي الشمس والقمر ( 17 ) ولأبي محمد ابن شيخ صنعان ، نظمه وكتبه على نسخة من نهج البلاغة بخطه ، بعد ما فرغ من نسخه في سنة 1072 ، وهي في مكتبة مدرسة سبهسالار ، رقم 3085 ، وصفت في فهرسها 2 / 119 ، وأوردها شيخنا رحمه الله في الغدير 11 / 330 - 331 : نهج البلاغة روضة ممطورة * بالنور من سبحات وجه الباري أو حكمة قدسية جليت بها * مرآة ذات الله للنظار أو نور عرفان تلألأ هاديا * للعالمين مناهج الأبرار أو لجة من رحمة قد أشرقت * بالعلم فهي تموج بالأنوار خطب روت ألفاظها عن لؤلؤ * من مائه بحر المعارف جاري وتهللت كلماتها عن جنة * حفت من التوحيد بالنوار